العالم يعزف ألحان العودة في عيد الموسيقىبنسخته الفلسطينية

اذهب الى الأسفل

العالم يعزف ألحان العودة في عيد الموسيقىبنسخته الفلسطينية

مُساهمة من طرف أبو عمرو في 8/6/2008, 19:45

العالم يعزف "ألحان العودة" في "عيد الموسيقى" بنسخته الفلسطينية !

8/6/2008

كتب يوسف الشايب:
تنظم مؤسسة الكمنجاتي الموسيقية، ومعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، في الفترة من 10 ــ 24 حزيران الجاري، قرابة 80 عرضاً موسيقياً في عدد من المدن، والقرى، والمخيمات في محافظات الضفة، احتفالاً بـ "عيد الموسيقى"، الذي بدأ فرنسياً، وبات عالمياً.
ويحمل شعار الاحتفالية "60 عاماً من اللجوء .. ألحان العودة"، فيما يعكس ملصقها رفض منظمي الاحتفالية، للفكرة الصهيونية التي سادت ما قبل النكبة، وتقوم على أن فلسطين "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، عبر صور لفرق موسيقى شرقية وأوركسترا فلسطينية تعود الى ما قبل النكبة .. وعبر مطوية الاحتفالية التي تؤكد أن "عيد الموسيقى 2008 يرفض هذا الزعم"، في إشارة إلى مقولة "أرض بلا شعب"، وبذلك يتخذ من شعار "60 عاماً من اللجوء، وألحان العودة، موضوعاً وثيمة له استنهاضاً للتاريخ والثقافة الفلسطينية"، مشيرين إلى أن عيد الموسيقى بنسخته الموسيقية يأتي ليتزامن ويوم اللاجئين العالمي في العشرين من حزيران.
وتتوزع الفعاليات التي تتراوح ما بين عروض للهواة، وأخرى للمحترفين، ويشارك فيها فرق محلية وأجنبية، وتعلو فيها أصوات الجاز، والموسيقى الصوفية الهندية، والموسيقى الكلاسيكية، إلى جانب الفلكلورية الفلسطينية، على مراكز الأيتام، وبيوت المسنين، والمؤسسات الثقافية، وصالات الموسيقى، في جميع مدن الضفة من الخليل إلى جنين، إضافة لبلدات، وقرى، ومخيمات.
ومن أبرز الفرق والموسيقيين العالميين المشاركين في هذا المهرجان، رشمي بات وساجير خان من الهند، ويقدمان موسيقى ذات طابع صوفي ترجع إلى العام 2000 قبل الميلاد، وخماسي باباجينو من الولايات المتحدة الأميركية، وتقدم موسيقى تجمع ما بين موسيقى الباروك والموسيقى العصرية، والكمنجاتي كاميراتا، وهي فرقة موسيقية كلاسيكية من موسيقيين أصدقاء للكمنجاتي من مناطق مختلفة في العالم، وفرقة الجاز، وتتكون من موسيقيين متنوعي الثقافات.
وستكون احتفالات عيد الموسيقى 2008، فرصة لظهور فرق حديثة التأسيس، أو تمت إعادة تكوينها مجدداً، كفرقة المسار التي يقودها الفنان وليد عبد السلام، صاحب الأغنيات الشهيرة "إنزلنا ع الشوارع"، وهات هات"، و"يوي"، وغيرها، وفرقة أوتار الفن من سلفيت، وتقدم مقطوعات غنائية للشيخ إمام، وفرقة ياسمين، التي تقدم مقطوعات موسيقية من التراث الفلسطيني، و"مقاطعة" أو "بوي كتش، ويقدم موسيقى إيقاعية تتنقل ما بين الراب والهيب هون، بكلمات فلسطينية تعكس الواقع المعاش، والعازفة دينا الشلة، إضافة إلى عرض لفرقة يلالان.
كما تقدم الفرق التابعة للكمنجاتي، ومعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، على تنوعها، العديد من العروض في المناطق المختلفة، كطلاب الموسيقى الكمنجاتي جنين، وتخت شرقي الكمنجاتي، والمجموعة الكلاسيكية، وفرقة تراث للموسيقى الشرقية، ورباعي كلارنيت الكمنجاتي، وأوركسترا معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، وأبوس (موسيقى الحجرة الكلاسيكية)، إضافة إلى عروض يحييها أساتذة من الكمنجاتي ومعهد إدوارد سعيد بشكل فردي أو جماعي، كماثيو رود، والمجموعة الكلاسيكية، وفرقة تراث للموسيقى الشرقية، وغيرها.
وعلى غير العادة في الكثير من الفعاليات الثقافية والفنية، تفتتح احتفالية "عيد الموسيقى" في مخيم جنين، بأمسية موسيقية لطلاب الموسيقى في فرع الكمنجاتي بجنين، في حين يحيي ماثيو رود في المساء أمسية موسيقية في كنيسة الكويكرز عربية في رام الله، وحول ذلك يقول رمزي أبو رضوان، رئيس الكمنجاتي ومؤسسها: لكل مدينة وقرية ومخيم في فلسطين الحق في الحياة، ونحن، وعبر "عيد الموسيقى"، أردنا التأكيد على أنه بإمكان أية منطقة فلسطينية أن تكون مسرحاً لمهرجان فني أو ثقافي، ليس فقط تستضيفه بل تتفاعل معه أيضاً.
ويضيف أبو رضوان: منذ مطلع العام الحالي، أخذنا قراراً بتضمين جميع الفعاليات التي ننظمها في فلسطين وخارجها شعارات عن النكبة، واللجوء، والعودة، كان على رأسها مهرجان "شابادا" في مدينة أونجيه الفرنسية، وعرض الكمنجاتي الذي قدم في النرويج، ورام الله، وسيتجول في الأشهر المقبلة في الولايات المتحدة، وإسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، وغيرها، مؤكداً: عبر الفن نحاول تثبيت حق اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من ديارهم في العام 1948 إليها .. لا يجب أن نكتفي بإحياء ذكرى النكبة في الخامس من أيار من كل عام فقط، علينا أن نواصل جهودنا لتثبيت حق العودة، والتأكيد على رفضنا التنازل عنه، مستثمرين التأثير الثقافي الطاغي للفنون في العالم.
ولا يختلف محمد مراغة، مسؤول النشاطات والبرامج في معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، مع أبو رضوان، حين يقول عن "عيد الموسيقى 2008": التقينا والكمنجاتي هذا العام عبر عيد الموسيقى، للتأكيد على قضية وطنية لابد أن يلتف حولها الجميع، ألا وهي حق العودة، كوننا لسنا معزولين عن قضايا وهموم شعبنا، ولا نسعى للانسلاخ عنها.
ويشير مراغة إلى أن ما يميز الاحتفالات الفلسطينية بعيد الموسيقى لهذا العام، أنه مساحة جيدة لإبراز تجارب موسيقية محلية عدة، وتعريضها لأكبر جمهور ممكن، إضافة إلى تفاعلها مع التجارب العالمية المشاركة، إضافة إلى التعاون غير المسبوق مع الكمنجاتي في إدارة احتفالية موسيقية ضخمة في فلسطين، وهو ما يؤكد أهمية أبو رضوان أيضاً.

_________________
كثيرون يؤمنون بالحقيقة, وقليلون ينطقون بها
avatar
أبو عمرو
مشرف عام
مشرف عام

ذكر
عدد الرسائل : 793
العمر : 39
الموقع : http://www.saeer.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.saeer.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى